ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 5 of 414

ينبوع المعرفة — Page 5

وَلَمَن انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيل سبب تأليف هذا الكتاب أناشد بالله كلّ من يقرأ هذا الكتاب أن يقرأ هذا المقال قبل قراءة الكتاب 0 لقد رددت في عديد من كتبي على هجمات الآريين التي يوجهونها إلى الإسلام؛ فقد نشرتُ كتابي "البراهين الأحمدية" للرد على شبهاتهم في زمن بذرت فيه بذرة مذهب الآريا في البنجاب حديثا. وكان السبب وراء تأليف البراهين الأحمدية أن البانديت ديانند بدأ يطيل لسانه على الإسلام منذ بداية أمره، وأساء إلى النبي كثيرا في كتابه "ستيارته بركاش" وذكر القرآن الكريم أيضا بإهانة شديدة، وقد مضى على ذلك ما يقارب ٢٨ عاما. كنت أتوقع أن يكف الآريون ألسنتهم بعد كتابي هذا ولكن من المؤسف حقا أنهم بسبب طبيعتهم التي فُطروا عليها لم يتورعوا عن عادتهم بل ظلوا يتمادون فيها يوما إثر يوم. وعندما بلغت بذاءة لسانهم منتهاها نشأ فيهم شخص اسمه لیکهرام. ولم يقتصر ليكهرام على بذاءة اللسان فقط بل طلب مني نبوءة أيضا عن موته. فأنبأته بإعلام من الله كل بناء على إصراره المتكرر بأنه سيموت في غضون ست سنين ولكنه لم يكتف بذلك وباهلني خطيا، وذلك حين كانت حياته موشكة على الانتهاء عند الله. وفي مباهلته المنشورة في كتابه "خبط أحمدية" قبل موته بمدة دعا بما تلخيصه: يا إلهي أعرف أن الفيدات الأربعة صادقة والقرآن الكريم كاذب والعياذ بالله، وعلى ذلك أباهل مرزا غلام أحمد القادياني. فإن لم أكن صادقا في هذا الاعتقاد فاحكُمْ يا إلهي على عكس بُغيتي. الشورى: ٤٢