ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 174 of 414

ينبوع المعرفة — Page 174

أما الحكم الذي أصدره الله من السماء بعد دعاء المباهلة الذي أورده ليكهرام في الصفحة ٣٤٤ - ٣٤٧ من كتابه "خبط أحمدية"، والأسلوب الذي أظهر به خزي الكاذب وعزة ،الصادق فهو كما يلي وقد ظهر للعيان يوم ول السبت بعد الساعة الرابعة بتاريخ ٦ مارس/ آذار ١٨٩٧م. انتبهوا، هذا هو حكم الله الذي طلبه ليكهرام من إلهه ليتبين الفرق بين الصادق والكاذب، فقد تبين ذلك الفرق. اعلموا أنها ليست آية واحدة بل آيتان: مر یک تصویر مینڈے بگرام حامی (۱) النبوءة عن قتل ليكهرام نبوءة عظيمة في حد ذاتها وقد أُنبئ فيها يوم قتله، ونوعيته ومدته ووقته. (۲) ثانيا: لم يُعثر على قاتله مع بذل أقصى الجهود والمساعي المضنية وكأن قاتله صعد إلى السماء أو اختفى تحت الأرض. لو قُبض على القاتل وأُعدم شنقا