البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 69
البراهين الأحمدية (79) الجزء الخامس 11 النبوءة الأولى من أقسام النبوءة هي التي أُشير إليها في وحي الله تعالى: وانتهى أمر الزمان إلينا يقول الله تعالى فيها بأنه ستكون هناك حرب بيننا وبين المعارضين وسيودّون لو تخيب هذه الجماعة وألا يتوجه الناس إليها ولا يقبلوها ولكننا نود أن يتوجهوا إليها وإن مشيئتنا هي التي سوف تتحقق في نهاية المطاف، إذ سيُقبل الناس إليك ويقبلونك باستمرار. (۲) وقد أخبر في النبوءات من النوع الثاني أن الله تعالى يقول بأنه ستأتي النصرة المالية والرسائل من مناطق نائية، وستأتي النصرة المالية بالتواتر والكثرة حتى تغور الطرق التي سيأتي منها. (۳) النبوءة الثالثة هي أن الله تعالى يقول إن الناس سيأتون إلى قاديان بحسن الاعتقاد وحسن الظن حتى تتكسر الطرق التي سيأتون منها. (٤) ويقول تعالى في النبوءة الرابعة بأن الناس سيسعون لهلاكك وتدميرك ولكني سأعصمك. (٥) وفي النبوءة الخامسة يقول له بأني سأذيع اسمك في الدنيا وسينتشر اسمك إلى أقاصي العالم وستنصر. (٦) النبوءة السادسة هي قول الله تعالى بأن الناس يأتونك بكثرة حتى تكاد تسأم أو تصعر لهم بسبب ازدحامهم. (۷) يقول تعالى في النبوءة السابعة بأن كثيرا من الناس سيهجرون أوطانهم ويأتونك في قاديان ليسكنوا في حجرة من حجرات بيتك، وسيسمون أصحاب الصفة. تلك هي النبوءات السبع التي أُنبئ بها في كلمات وحي الله المذكورة آنفا. ولكل عاقل أن يُدرك أن هذه النبوءات السبع قد تحققت في هذا الزمن لأن المشايخ وأصحاب الزوايا والمرشدين أعدوا فتاوى التكفير ونسجوا مكايد