البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 393 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 393

البراهين الأحمدية (۳۹۳) الجزء الخامس القرآن الكريم أو من كان بعيدا عن طريق الأمانة، لأن هذا الاستنتاج يُبطل نبوءةً من من نبوءات القرآن الكريم حيث يقول الله تعالى: (فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ويقول أيضا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أي ألقينا العداوة والبغضاء بين اليهود والنصارى إلى يوم القيامة. فلو استنبطنا من الآية المذكورة من قبل بأن اليهود كافة سيؤمنون بعيسى العلي قبل القيامة، لاستلزم ذلك أن البغض بين اليهود والنصارى سيتلاشى يوما من الأيام ولن يبقى لدين اليهود أثر على وجه الأرض، بينما يثبت من هاتين الآيتين و آيات أخرى كثيرة من القرآن الكريم أن دين اليهود سيبقى إلى يوم القيامة، غير أن الذلة والمسكنة ستلازم اليهود وسيعيشون في ظل سلطات أخرى. فالمعنى الصحيح للآية المذكورة هو أن كل شخص من أهل الكتاب سيؤ من قبل موته بالنبي أو بعيسى ال إذًا، إن الضمير في مَوْتِهِ يعود على الفرد من أهل الكتاب وليس على عيسى الله. لذلك فقد جاء "موتهم" في قراءة ثانية 110" 11° لهذه الآية. فلو كان الضمير راجعا على عيسى ال ، لما ورد "موتهم في القراءة الثانية. 6 وانظروا كيف يؤيد التفسير "الثنائي"" بياننا هذا بكل قوة وشدة، وقد ورد فيه أيضا أن هذا هو المعنى عند أبي هريرة الله. ولكن يقول صاحب هذا التفسير إن فهم أبي هريرة للقرآن الكريم كان ضعيفا وناقصا، والمحدثون يعترضون على درايته. لقد كان أبو هريرة قديرا في نقل الرواية، ولكنه لم يُعط من الفهم المائدة: ١٥ المائدة: ٦٥ " التفسير الثنائي هو تفسير ثناء الله پانی پتی المعروف بـ"تفسير مظهري". (المترجم)