البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 359 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 359

البراهين الأحمدية (٣٥٩) الرد على الشبهات الواردة في "الخطاب المليح في تحقيق المهدي والمسيح" الجزء الخامس وهو مجموعة خرافات الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي لقد بذل المؤلف في هذا الكتاب قصارى جهده لتكذيبي، فقد استند لتقوية موقفه إلى أمور كثيرة تخالف واقع الأمر. الكتاب المذكور مليء بأمور سطحية جدا وبأفكار لاغية ومفتريات لا أصل لها أعلم أنه لا حاجة إلى الرد عليه أصلا لأن كل من لديه شيء من علم القرآن الكريم والحديث سيرى أنه ليس هناك حاجة إلى أن يُكتب ردّ على مثل هذا الكتيب. ولكني لما سمعت أن أتباع المولوي رشيد أحمد في منطقة سهانبور يبجلون هذا الكتيب كثيرا ويقرأونه بكل حب ظنا أنه ذكرى أيام حياته، فرأيتُ من المناسب أن ظنا منهم أرد، لإنقاذ هؤلاء الناس من الخطأ، على بعض الاعتراضات الهامة التي بسببها يعمه في ورطة الضلال الجهلاء ومَن يعوزهم العلم من تلك المنطقة، ويعتزون بهذا الكتيب الذي هو مجموعة من الأباطيل. ولكن أرى من المناسب هنا لكشف الصراط السوي على الباحثين عن الحق أن أتناول أولا شيئا من ذكر القضية الأساسية المتنازع فيها. وهي أن معارضينا بمن فيهم المولوي رشيد أحمد أيضا يعتقدون أن عيسى ال لم يمت بل صعد إلى السماء حيا بجسده المادي لإنجاز هدف ما وسينزل منها إلى الدنيا في لقد قال المعبرون بأن من رأى في المنام أنه صعد إلى السماء حيّا بجسده كان تفسيره أنه سيموت موتا طبيعيا، أي سيأمن خطط معارضيه لقتله فلا غرابة في أن يكون عيسى