البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 316
(٣١٦) الجزء الخامس البراهين الأحمدية تری نصر ربّي كيف يأتي ويظهرُ ويسعى إلينا كل من هـو يُصرُ أتعلم مفتريا كمثلي مؤيدا ويقطع ربي كل ما لا ـــل مــا لا يثمـرُ تقولون كذاب وقد لاح صدقنا بآي تجلت ليس فيهـــا تكــدّرُ وهل يستوي ضوءاً نهار وليلة فكيف كذوب والصدوق المطهر ففكر ولا تعجــل علينــا تعصــبًا وإن كنت لا تخشى فكذب وزوّر وكفّر وما التكفير منك ببدعة كمثلك قال السابقون فدمروا وهذا هو الوقت الذي لـك نــافع فتب قبل وقتِ فيه تُدْعَى وتُحضـــرُ وقد كبدت شمس الهُدَى وأمورنــــا أنارت كياقوت وأنـت تُعفّـرُ ولولا ثلاث فيك تغلـــي لجـــتني فمنهن جهل ثم كبر مثوّرُ وآخـــــر أخــــلاق يبيـــــدك ستمهــــا هو الخوف من قوم بحمق تنفـــروا هو الشجرة الطوبى ينور ويُثمـرُ الله لا يخشى الورى ومن فأي كان يخشى عليكم ومن كان بالله المهيمن مؤمنــا على نائبـــات الـدهر لا يتفكـرُ سلام على قوم رأوا نور دوحـي فراق نواظرهم وللقطـف شمــروا أنت يا ابن تصلّف ترى ثمراتي كلها ثم تُقصِرُ سيهديك ربّي بعد غي وشقوة وذلك من وحي أتاني فأخبرُ ونحن علمنا المنتهى مــن ولينـا فقرت به عيني وكنت أُذكِّرُ وَوَالله لَــا أنــــى زمــــان تعلــــق وليس فؤادي مثــل أرض تحجـرُ أرى غيظ نفسي لا ثبـات لغليــه كموج من الرجاف يعلو ويحــــدر إذا أحسن الإنسان بعد إساءة فننسى الإساءة والمحاسن تـذكرُ وإن قلتُ مرا في كلام لطالما رأيتُ أذًى منكم وقلبي مكســرُ 1 من هنا تبدأ القصيدة العربية للمؤلف. (المترجم)