البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 304
البراهين الأحمدية (٣٠٤) الجزء الخامس فزبدة الكلام أن بناية السلسلة الإسماعيلية قد بنيت على غرار السلسلة الإسرائيلية تماما والحكمة في ذلك أن عيسى هذه السلسلة أيضا ليس من عائلة بني إسماعيل، لأن المسيح أيضا لم يأت من بني إسرائيل، إذ لم يكن له أب من بني إسرائيل بل أمه وحدها كانت إسرائيلية. والمماثلة نفسها موجودة في حالتي أنا أيضا. لقد بينت سابقا أن بعضا من أمهاتي كنّ من السادات. وهذا ما كشفه علي وحي الله أيضا. وكما أن عيسى ال لم ينل الروح بواسطة الأب، كذلك ما نلتُ أنا أيضا روح العلم والمعرفة من أي أب روحاني، أي معلم. ففي هذه الأمور كلها هناك مماثلة قوية بينى وبين عيسى العلية. لذا فقد أقام الله تعالى سلسلة إسماعيلية بإزاء السلسلة الإسرائيلية واختارني لأكون عيسى. ففي صدر سلسلة الإسلام هناك سيدنا محمد المصطفى الله الذي سمى موسى، وكان أبواه من قريش، وأنا العبد المتواضع في نهاية السلسلة، وإنني من قريش من ناحية الأم فقط، وقد سميت عيسى. " يقول الجهلاء كيف صرت عيسى؟ فاسمعوا مني الجواب، وهو: أيها القوم الحاسدون. لما سميتم في القرآن يهودا فقد جعلني الله تعالى لليهود عيسى. وإلا فلستم من نسل اليهود حقيقةً، ولست أنا أيضا ابن مريم على وجه الحقيقة. لولاكم لما كان لي أيضا من أثر ، فقد ظهرت بسببكم أنتم، فما الفائدة الشغب والضجيج؟! كل غث وسمين كان في دين الإسرائيليين قد تطرق كله إلى دين أحمد. ترجمة قصيدة فارسية. (المترجم) من