البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 97 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 97

البراهين الأحمدية (۹۷) الجزء الخامس ويُظهر صدقه بصول قوي شديد صول بعد صول ٥ الْفِتْنَةُ هَهُنَا فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أَولُوْا الْعَزْمِ. يَا دَاوُدُ عَامِلُ بِالنَّاسِ رِفْقًا وَإِحْسَانًا. وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِتْ أُشْكُرْ نِعْمَتِي رَأَيْتَ حَدِيْجَتِي. إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدُوْ حَظٍّ عَظِيمٍ. مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلى. أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ. أَلَمْ نَجْعَلْ لَكَ سُهُولَةً فِي كُلِّ أَمْرٍ. بَيْتُ الْفِكْرِ وَبَيْتُ الذِكْرِ، وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا مُبَارِكٌ وَمُبَارَكَ وَكُلُّ أَمْرٍ مُبَارَك يُجْعَلُ فِيْهِ. يُرِيْدُوْنَ أَنْ يُطْفِئُوا نُوْرَ اللَّهِ. قُلِ اللَّهُ حَافِظُه. عِنَايَةُ الله حَافِظُكَ، نَحْنُ نَزَّلْنَاهُ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُوْنَ اللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ. وَيُخَوِّفُوْنَكَ مِنْ دُونِهِ. أَئِمَةُ الْكُفْرِ. لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلى، يَنْصُرُكَ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ. أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَا يَعْلَمُهَا الْخَلْقُ وَقَالُوْا إِنْ هُوَ إِلَّا إِفْكَ افْتَرَى، وَمَا سَمِعْنَا بهذا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِيْنَ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَفَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ. اجْتَبَيْنَاهُمْ وَاصْطَفَيْنَاهُمْ كَذَلِكَ لِيَكُوْنَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِيْنَ. أَمْ حَسِبْتُمْ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا، قُلْ هُوَ اللهُ عَجِيْبٌ، كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ. وَجَحَدُوْا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَّعُلُوًّا. قُلْ جَاءَكُمْ نُوْرٌ مِّنَ اللَّهِ فَلَا تَكْفُرُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ. سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ. صَافَيْنَاهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ تَفَرَّدْنَا بِذَلِكَ. فَاتَّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيْمَ مُصَلَّى. (انظروا: البراهين الأحمدية، الصفحة ٥٥٦ إلى ٥٦١) الكلمات التي تحتها خط ترجمة المسيح الموعود اللي للإلهامات الأردية ونقلناها كتابه الاستفتاء. (المترجم) أي أن الحب الصادق والخالص والكامل الذي أكنه أنا لهذا العبد لا يكنه الآخرون، فقد تفردنا في ذلك. الحق أن الحب يكون على قدر المعرفة. منه.