بركات الدعاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 7 of 44

بركات الدعاء — Page 7

أرى أني قد كتبتُ كل ما كان ضروريًا ليفهم من يخشى الله. وللآريين خيار في أن يضيفوا إلى مقالي هذا ما يحلو لهم من الحواشي، ولا أبالي بذلك لأني أعرف أن مدح هذه النبوءة أو شجبها في الوقت الحالي سيان؛ فإذا كانت النبوءة من الله تعالى، وأعرف جيدا أنها منه ، فلا بد أن تتحقق بآية مهيبة تهز القلوب. أما إذا لم تكن من عنده فستظهر ذلتي وهواني. ولو قمت عندها بتأويلات ركيكة لكان ذلك مدعاة لخزيي أكثر من ذي قبل. إن ذلك الإله الأزلي والقدوس الذي بيده القوة كلها لا يُكرم الكاذب أبدا. وليس صحيحا بتاتا أنني أعادي ليكهرام لأسباب شخصية، ولا أكنّ عداوة شخصية تجاه أي شخص قط. بل الحق أن هذا الرجل قد عادى الحق، وأساء بالكلام إلى الكامل والمقدس الذي هو نبع الحقائق كلها، لذلك قضى الله تعالى أن يُظهر شرف حبيبه في العالم. والسلام على من اتبع الهدى V