أيام الصلح — Page 205
۲۰۰ دون اختلاط الوسائل الأرضية هي صفة سيدنا محمد. فمن هذا المنطلق، إن اسم ذلك المجدد عند الله أحمد ومحمد. كما كان قد أشير إلى أن البركات الجسمانية الفانية أي الدنيوية التي لا تدوم أبدا وهي محدودة وقابلة للزوال، والتي المراد منها منح البركات للأصدقاء والفقراء والمساكين والتائبين في صحتهم وعافيتهم أو نجاحهم وأمنهم أو تخليصهم من الفقر والمجاعة والسلامة وتبشيرهم بإهلاك الظالمين المتوحشين ودمارهم ونزول غضب الله عليهم، وهو أيضا في الحقيقة بركات بحق الفقراء والصالحين كما بشر المسيح اللي بهلاك اليهود؛ فمن منطلق البركات بالإضافة إلى البركات المادية حيث تتوفر وسائل الرفاهية منح هذه هذه. والسهولة في الحياة الكثيرة في ذلك الزمن؛ سيُسمى عيسى بن مريم. لأن البركات الكثيرة من الدرجة العليا التي أعطيت للمسيح ال هي لا لهذا وصف المسيح العلي مصدرًا لتلك البركات لإمام الزمان الأخير. فلما الحقيقة العيسوية فقد سُمي الفائز بهذه الحقيقة عيسى بن كما سُمي المهدي نظرا للمهدوية التي هي الحقيقة المحمدية. هذه كانت هذه مريم، هي العليا الملحوظة: لقد سبق أن كتبنا أن علم الدين أو مجرد العلم الذي هو مفتاح العلوم الدينية قد تلقاه الأنبياء الآخرون بواسطة أناس أيضا؛ فموسى ال -بإشراف فرعون- جلس في الكتاب في مصر وتلقى العلوم الرائجة، وكذلك تعلم عيسى التوراة بأكملها من أستاذ يهودي، لكن المهدوية الخالصة أي أن لا يتعلم المرء أي حرف من إنسان حتى يقول الله له بنفسه أخيرا : اقرأ فلم يتمتع بها أي نبي غير نبينا ، ولذلك قد سمي في الصحف السابقة والقرآن الكريم أميا. منه