أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 188 of 254

أيام الصلح — Page 188

التي المصطفى في بدء الكون في آدم ،بروزا، وكانت روحانيته هي تجلت في الزمن الأخير في صورة الخاتم أي في خاتم الولاية أيضا وهو المهدي- ستتجلى روحانية محمد ال وتبدي تصرفات. وهي تسمى بروزات كاملة لا تناسخا. والبعض يعتقد أن روح عيسى ستظهر في المهدي، والنزول هو البروز حصرا بحسب هذا الحديث "لا مهدي إلا عيسى ابن مريم". وإن عقيدة البروز ليست جديدة بل إنها مذكورة في كتب الله السابقة أيضا، فالنبوءة الواردة في سفر النبي ملاخي عن مجيء إيليا من جديد، التي ظل اليهود يسيئون فهمها بأن النبي إيليا نفسه سينزل من السماء، تبين أخيرًا أن المراد منه أيضًا كان بروزه حصرًا. وثبت أن القادم كان يحيى النبي مكان إيليا. أما عقيدة اليهود الإجماعية بأن إيليا نفسه سيأتي فقد بطلت. وكذلك يبدو أن كتب الهندوس أيضا ذكرت عقيدة البروز وتطوّرت خطأ إلى عقيدة التناسخ. قوله: إن التوفي يعني الاستيفاء. أقول: هذه الأقوال سخيفة، فقد ثبت من قول عبد الله بن عباس في البخاري أن معنى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ: يا عيسى إني مميتك. فقد كتب الإمام البخاري في الموضع نفسه حديث النبي الذي ورد فيه "كما قال العبد الصالح" فبذلك أشار إلى تفسير النبي لهذه الكلمة. فبعد أن قال النبي الله والقرآن الكريم بوفاة عيسى ال وورد في قول ابن عباس