أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 184 of 254

أيام الصلح — Page 184

قط، فسوف يبعثه الله ثانية ليكون مصداق هذه الآية، وسوف يتمتع بجميع لوازم الوجاهة الدنيوية من السلطنة والحكومة وما شابهها. وهو يطعن في الحياة الخاصة لحضرتك عليك السلام فيقول عنك: لا يحج رغم القدرة، بحيث ينشر الإعلانات بإنفاق آلاف الروبيات ولا يتوجه لأداء الحج، ولا ينشر بقية أجزاء البراهين الأحمدية، وأن النبوءة بحق آتهم قد بطلت فلا نوقن برجوعه. أما النبوءة بحق ليكهرام فلم يصرح بقتله، وإنما وردت جملة "نصب وعذاب" وهي لا تفيد القتل. ويقول حتى لو كانت قد تحققت على سبيل الافتراض، فما أعظم حظ ليكهرام الذي كان إنسانًا عاديًا، فصار بسبب هذه النبوءة عظيم القوم ونال لقب الشهيد وجمعت آلاف الروبيات تبرعات لذويه، فقد حدث هذا وذاك. ويقول إنه يريد أن تنشر مثل هذه النبوءة بحقه أيضًا. وإن حديث الكسوف والخسوف موضوع، فليس في المرزا المحترم أي مماثلة بالمسيح سوى إطلاق الشتائم، وتملق الحكومة، وإن مؤلفاته العربية منقطعة النظير باطل؛ لأنه لم يُعلن مثل هذا الادعاء التوراة والإنجيل والزبور ولا الأحاديث النبوية إلا القرآن الكريم، مع أن هذه الكتب أيضا إلهامية. وكان المرزا المحترم مطلعا على أوضاع "الرجل الصالح" من راولبندي، وكان يعرف أنه مرتاب وجبان فأعلن النبوءة بحقه فورا، أن وغير ذلك من الخرافات والهذيانات. العبد المتواضع عبد المجيد من ،لودهيانه حي إقبال غنج ١٨٩٨/٦/٦