أيام الصلح — Page 182
لِلْمُؤْمِنِينَ وبِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"، لأطلب منك العفو عن تقصيراتي، وألتمس منك ضاما يدي: "صحيح أني لا أجدني جديرا بعفوك لكن أرجو أن لا تنظر إلى شخصي، بل انظر إلى كرمك ورحمتك"". مكان وجده إن مضامين كتاب الشهزاده مختصرًا ومجملا على قدر ما أتذكر هي التالية: لا يؤمن بأن المسيح اللة في السماء، بل يقول إن الله قد أخفاه في هذا العالم حصرًا، ويُفسر التوفي بالاستيفاء؛ أي أن الله من مستوفيًا وأعرض عن الناس، إلا أنه حي. ويقول بما أن اختلاف الملامح الوارد في الأحاديث رؤيا وكشف، فمن المحتمل أن يرى الإنسان شخصا في صفات مختلفة. فأحيانًا نرى أحد الأصدقاء في الرؤيا في وضع ثم نرى الصديق نفسه في وضع آخر في رؤيا أخرى، ويقول أيضا، بأنه لو كان قد ورد في الأحاديث اسم عيسى أو المسيح فقط لكان هناك مجال للاعتقاد بأن المثيل يأتي، لكنه ثابت من ابن" "مريم" أن الأصل سيأتي. ويقول أيضًا الحجر: ٨٩ التوبة: ١٢٨ ترجمة بيت فارسی (المترجم) ملحوظة: نحن أيضا لا نقول إن المثيل جاء، لقد جاء الأصل لكن بصورة البروز، اقرأوا كتاب اقتباس "الأنوار" الذي وردت فيه هذه الرموز كلها. "إن روحانية الكمل في الروحانية تتصرف أحيانا في السالكين بحيث تصبح فاعل أفعالهم، ويسمي الصوفية هذه الدرجة بروزا. وقد كتب المؤلف في شرح "فصوص الحكم" أي يقول بغرض بيان مثال البروز: إن محمدا ظهر في البداية بروزا لآدم، أي