الديانة الآرية — Page 44
النيوك أبدا، فليس فيه أي عار أو إثم، بل متعة، فمارسي النيوك بكل سرور، وإذا كنتِ عاتبة علينا فلا بأس مارسي من آخر، وإن لم يتحقق الأمل فمن الثاني فالثالث، وأخيرا ستنالين الهدف، إن جارتك هردئي مارست النيوك معي لمدة خمسة عشر عاما، فبفضل الإله ولدت عشرة أبناء، وما زالوا أحياء، وأحدهم يدرس في المدرسة، وإن زوج هردئي السيد رليارام ما زال ممتنا بنا ويخدمنا ويُثني علينا بأنا قد رزقناه الأبناء، فإذا أردتِ فأنا ،حاضر فما زلت في مقتبل العمر حيث أقدر عمرك بـ ١٣، ١٤ عاما فقط ويمكنك الخضوع للنيوك بانتظام. وإنما أقترح عليك أن البذرة يجب أن تكون لبرهمن فسوف تلدين أبناء كاللآلئ، فما الذي تريدين أكثر من ذلك. فاستشاطت رام دئي غضبا عند سماع هذه الأقوال فقالت: أيها البانديت الرذيل، إن امرأتك نرائن دئي أيضا لم تلد أي ولد حتى الآن فلم لا تدفعها للنيوك لتلد لك أولادا جميلين ؟ بل قد سمعتُ أن ابنتك "بشن دئي " أيضا تحنّ إلى الأولاد فأرسلها إلى أحد للنيوك. فاحترق البانديت من الداخل عند سماع كلام رام دئي فاحمر وجهه غضبًا أنها لماذا ذكرت امرأته وابنته، وقال بمنتهى الكمد: نحن لا ندفع نساءنا للنيوك وإنما تعيَّن دوما بيرج داتا فقط. فقالت له رام دئي: الآن عرفتُ أنكم تهينون الشعب. إذا كنتم ترون الفيدا صادقا في الحقيقة لاستجبتم أولا لمثل هذه الأوامر للفيدا، لكنكم لا تطيقون حتى سماع هذه التوجيهات ناهيك عن العمل بها، ومن