الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 40 of 162

الديانة الآرية — Page 40

إلا اليوم يوم الأفراح إذ تحققت الآمال واستقر الحمل، فلماذا تبكين؟ فقالت لم لا أبكي؟ فقد نكست رأسي في العائلة كلّها وجدعت أنفك وأنفي معا، ليتني كنت قد مت قبل ذلك، فقال لاله الديوث: كل ما تقولينه صحيح لكن أفراح الولادة أيضا تصيبنا، فتلك الأفراح أيضا من حظك، لكن رام دائي ربما كانت سعيدة الطينة فقالت له فورا لن يفرح بولادة ابن حرام من كان نفسه ابن حرام، فقال لها لاله ما الذي تقولين؟ هذا توجيه الفيدا. فحين سمعت ذلك اشتعلت غضبا، فقالت لا أعرف ما هذا الفيدا الذي يعلم الفاحشة والزنا! وصحيح أن في أديان العالم اختلافا في آلاف الأمور لكننا لم نسمع قط أن دينا غير الفيدا قد علم أتباعه أن يدفعوا زوجاتهم العفيفات ليضاجعهن الآخرون، إنما الدين يأتي ليعلم الطهارة والعفاف، لا لنشر الفواحش وأعمال الحرام. فحين انتهت رام دائي من قولها قال لها :لاله الزمي الصمت الآن، فقد حدث ما حدث ولا تصرخي. وحذار أن يسمع كلامك أقاربي المعادون فيجدعوا أنفي. فقالت له: أيها الوقح، أما زال لك أنف؟ فطوال الليل أحد أقاربك المعادين وهو جارك وعدوك اللدود، ضاجع زوجتك - التي تزوجتها باهتمام وهي من عائلة شريفة في بيتك وعلى سريرك وأكد عند كل تصرف خليع أنه انتقم جيدا. فهل ما زلت حيا حتى بعد هذه الديوثية؟ ليتك مت قبل هذا، فمتى ذلك القريب المعادي من نشر الأقاويل والسخرية، بل قد قال قبل الانصراف بأنه لا يسعه كتمان الفتح العظيم الذي أحرزه مقابل يمتنع