الديانة الآرية — Page 148
جدير بانتباه القراء فليضع القراء الكرام في الاعتبار أنه كان لا بد لنا من المحادثة في ذكر الديانة المسيحية بالأسلوب الذي يستخدمونه مقابلنا الحق أن المسيحيين لا يؤمنون بعيسى العلم الذي كان يعد نفسه عبدا ونبيا فقط وكان يعتبر الأنبياء السابقين صادقين، وكان يؤمن بصدق القلب بالنبي المقبل سيدنا محمد المصطفى ، وكان قد أنباً عن بعثته ، بل يؤمنون بشخص اسمه يسوع الذي لم يُذكر في القرآن الكريم ويقولون بأن هذا الشخص ادّعى الألوهية وكان يذكر الأنبياء السابقين باسم المخادعين وما شابهه ويقولون أيضا بأنه كان يكذب نبينا الأكرم الهلال اله بشدة متناهية وأنبأ أيضا بأنه سيأتي بعده الكذابون فقط. فإنكم تعلمون أن القرآن الكريم لا يعلمنا الإيمان بمثل هذا الشخص، بل قال بحق أمثاله: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهُ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ). لذا لم أهتم عند ذكر يسوع المسيحيين بالأدب الذي يجب الاهتمام به عند ذكر الصادقين. فلو لم يكن هذا الشخص أعمى لما قال بأنه سيأتي بعدي الكاذبون فقط. وإذا كان صالحا ومؤمنا لما ادّعى الألوهية. يجب على القراء ألا يحسبوا بعض كلماتي القاسية موجهة إلى عيسى ال بل وردت تلك الكلمات بحق يسوع الذي لا يوجد له أدنى أثر في القرآن والحديث.