أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 30 of 182

أربعين — Page 30

"ثلة من الأولين، الذين يقبلون في أوائل الأيام وثلة من الآخرين" (الذين يقبلون بعد نزول آيات متواترة) "أم حسبتم. . . " (أي أيحسب الناس أن مقيما في السماء أو مختفيا في مغارة إنسان عجيب؟ "قل هو الله عجيب" رأي يُظهر العجائب، إذ يأتي كل يوم بعجب جديد) " سلام على إبراهيم (أي على هذا العبد المتواضع) صافيناه (أي أحببناه ونجيناه من الغم. " فلاحظوا أن هذه الإلهامات قد وردت في البراهين الأحمدية وعلق عليها المولوي محمد حسين البطالوي وقبلها جميع المشايخ البارزين في البنجاب والهند و لم يعترضوا عليها، مع أن كلمة "الصلاة" و "السلام" قد وردت في حق هذا العبد المتواضع من الله الله في كثير من العبارات في هذه الإلهامات، فلو صدرت مني هذه الإلهامات يوم كان المشايخ قد صاروا أعداء لي لاعترضوا عليها ألف اعتراض، غير أنها قد نُشرت في زمن كان هؤلاء المشايخ فيه يوافقونني. فلهــذا السبب لم يعترضوا على تلك الإلهامات رغم هذا الحماس الزائد، وذلك لأنهم كانوا قد صدّقوها من قبل، ويتبين بالتأمل جليا أن أساس دعواي بكوني المسيح الموعود هو على تلك الإلهامات حصرا. وفيها قد ستماني الله الله "عيسى" وذكر في حقي الآيات القرآنيـــة