أربعين — Page 119
۱۱۹ المدعي كاذبا فليُهلكه في حياته؛ فإن الله الله بالتأكيد سيُهلك هذا الذي يُريد الحكم على هذا المنوال. لقد كتبنا قبل قليل أن أبا جهل أيضا كان قد دعا بمثل هذا الدعاء، إذ كان قد دعا الله بذكر 鹦 النبي بصراحة أن يُهلك الكاذب منهما في ميدان المعركة نفسها فقُتل نفسه بعد هذا الدعاء، كما كان المولوي إسماعيل من عليجره والمولوي غلام دستغير القصوري قد دعوا هما الآخران مقابلي بهذا الدعاء نفسه ويشهد على ذلك ألوف من الشهود وهلك بعده المولويان المحترمان كلاهما، وكنت قد ألححت على الشيخ نذير حسين الدهلوي" الذي يُدعى "المحدث" أن يطلب الحكم هو الآخر بهذا الطريق لكنه خاف وهرب، ولعل عدد الحضور في المسجد الملكي بدلهي قد بلغ ٧٠٠٠ يومَ رفض هذا الاقتراح، ولذلك يعيش إلى الآن. والآن تنهي هذا الكتاب وننتظر الجواب من الحافظ محمد يوسف وأشياعه. 66 لقد ذهبت إلى دلهي قبل ما يقارب تسع سنين ودعوت "ميان نذير حسين" غير المقلد (أي السلفي (المذهب إلى الإسلام الصحيح، وحين رأيت منه الإعراض الشامل ولاحظت منه الإساءة والشتائم اقترحت عليه أخيرا أن يحلف أنه على حق في عقائده، ثم إذا لم يهلك خلال عام واحد بعد حلفه في حياتي فسوف أحرق جميع كتبي وسأعدّه على الحق والعياذ بالله، لكنه هرب، وببركة هروبه من القسم عُمر إلى الآن. منه هذا