أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 117 of 182

أربعين — Page 117

۱۱۷ وَ أُزِيلُ الأَنْبِيَاءَ (أي الأنبياء (الكاذبين) أَيْضًا وَالرُّوحَ النَّحِسَ مِنَ الأَرْضِ. وَيَكُونُ إِذَا تَنَبَّأَ أَحَدٌ بَعْدُ أَنَّ أَبَاهُ وَأُمَّهُ، وَالدَيْهِ، يَقُولَان لَهُ: لاَ تَعِيسُ لأَنَّكَ تَكَلَّمْتَ بالكَذب باسم الرَّبِّ. رأي لما كان الله سيهلك الأنبياء الكاذبين فسوف يخاف آباء الأنبياء الكاذبين وأمهاتهم كثيرا من الدمار لأنهم كذبوا فَيَطْعَنُهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ، وَالدَاهُ، عنْدَمَا يَتَنَبَّأُ. أي سيقولان له أتريد الهلاك بالتنبؤ كذبًا) وَيَكُونُ في ذلكَ الْيَوْمِ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ يَحْزَوْنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ رُؤْيَاهُ إِذَا تَنَبَّا، وَلَا يَلْبَسُونَ ثَوْبَ شَعْرِ لَأَجْلِ الْغِش. بَلْ يَقُولُ: لَسْتُ أَنَا نَبِيًّا. أَنَا إِنْسَانٌ فَالِحُ الأَرْضِ. " (زَكَرِيَّا ١٣ : ٢-٥) كذلك قد وردت في سفر أعمال الرسل في العهد الجديد العبارة التالية عن الأنبياء الكاذبين: أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ، احْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ جِهَةِ هؤلاَءِ النَّاسِ فِي مَا أَنْتُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ تَفْعَلُوا. لأَنَّهُ قَبْلَ هذه الأَيَّامِ قَامَ ثُودَاسُ قائلاً عَنْ نَفْسه إِنَّهُ شَيْءٌ، أي ادعى النبوة كذبا) الَّذِي الْتَصَقَ عَدَدٌ مِنَ الرِّجَالِ نَحْوُ أَرْبَعِمثَة، الَّذِي قُتِلَ، وَجَمِيعُ الَّذِينَ انْقَادُوا إِلَيْهِ تَبَدَّدُوا وَصَارُوا لَا شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا قَامَ يَهُوذَا الْجَلِيلِيُّ فِي أَيَّامٍ الاكتتاب (أي قام هو الآخر بادعاء النبوة الكاذبة) وَأَزَاغَ وَرَاءَهُ شعبًا غَفيرًا فَذَاكَ أَيْضًا هَلَكَ، وَجَمِيعُ الَّذِينَ انْقَادُوا إِلَيْهِ تَسْتَتُوا.