أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 95 of 182

أربعين — Page 95

۹۰ والآن نود أن نكتب بعض الإلهامات مثالا من الكتب الأخرى؛ فقد وردت في الصفحة ٦٣٤ من إزالة الأوهام إلى نهاية الكتاب، والكتب الأخرى الإلهامات التالية: جعلناك المسيح بن مريم. ہم نے تجھ کو مسیح ابن مریم بنایا. یہ کہیں گے کہ ہم نے پہلوں سے ایسا نہیں سنا. سو تو ان کو جواب دے کہ تمہارے معلومات وسیع نہیں، خدا بہتر جانتا ہے. تم ظاہر لفظ اور ابہام پر قانع ہو " ٥٣ ثم هناك إلهام آخر: "الحمد لله الذي جعلك المسيح بن "٥٣ مريم. أنت الشيخ المسيح الذي لا يُضاع وقته. كمثلك در لا يُضاع". = ثم قال : "النُحْيِيَنك حياة طيبة، ثمانين حولاً أو قريبًا من ذلك، وترى نسلاً بعيدًا مظهرُ الحق والعلاء، كأن الله نزل من السماء. " ثم قال : "يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتى ما أنت أن تترك الشيطان قبل أن تغلبه. الفوق معك، والتحت مع أعدائك. " ثم قال : "إني مُهينٌ من أراد إهانتك، وما كان الله ليتركك حتى يميز الخبيث من الطيب. سبحان الله، أنت وقاره، فكيف 53 أي: قُلْ لهم: لقد جئتُ على قدم عيسى. سيقولون ما سمعنا بهذا في الأولين. قُلْ علمكم ضئيل، والله أعلم. إنكم تقتنعون بظاهر الكلمات والإبهام.