أربعين — Page 88
۸۸ " وإن يروا آية يُعرضوا ويقولوا سحر مستمر" (فليتضح أن الجملة الأخيرة من هذا الوحي آية قرآنية وتعني أن الكفار حين رأوا معجزة انشقاق القمر احتجوا بأنه نوع من الخسوف الذي يحدث عادةً ولا يُشكل آية، ففي هذه النبوءة أشار الله إلى الخسوف والكسوف ٤٦ الذي ظهر بعد سنين عدة من صدور هذه النبوءة وهذا الخسوف والكسوف كان مذكورا في القرآن الكريم وحديث الدار قطني نبوءة آيتين للمهدي. كما صرح أن المنكرين سيقولون بعد رؤية هذه الآية إنها ليست آية وإنما أمر عادي وليكن معلوما أن القرآن الكريم قد أشار إلى هذا الخسوف والكسوف في آية جُمعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ. أما في الحديث فرواية الإمام الباقر التي تنص على (إن لمهدينا آيتين. . تبين هذا الخسوف والكسوف. ومن الطريف أن نبوءة الخسوف والكسوف هذه قد وردت في كتاب "البراهين الأحمدية" قبل تحققها بخمسة عشر عاما، وأنبي أن الظالمين لن يؤمنوا بهذه الآية عند ظهورها وسيقولون إنه يحدث عادة، مع أنه لم يحدث خسوف وكسوف في شهر رمضان نفسه في زمن وجد فيه المهدي منذ خُلق العالم. 46 القيامة: ١٠