عاقبة آتهم — Page 54
٥٤ كلامه وإلهاماته الخاصة، وسأقرأها على مسامع المشايخ في ذلك الوقـــــت. وأسجل بعضها هنا نمودجا، وبعض هذه الإلهامات من عشرين سنة وقد تلقيتها مرارا بترتيب مختلف وتفاوت الجمل، وهي كما يلي: "يا عيسى الذي لا يضاع وقته أنت مني بمنزلة لا يعلمها الخَلْقُ. أنت مني بمنزلة توحيدي وتفريدي. فحَانَ أن تُعَانَ وتُعرَفَ بَينَ النَّاسِ. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. لا تبديل لكلمات الله. قُلْ إني أُمرتُ وأنا أوّلُ المؤمنين الرحمن علم القرآن، لتُنذِرُ قوما ما أُنذِرَ آباؤهم ولتستبين سبيل المجرمين. إنا كفيناك المستهزئين. قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون؟ قُلْ عندي شهادة من الله فهل أنتم مسلمون؟ إن معي ربي سيهدين. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. هل أنبئكم على من تنزَّلُ الشياطين؟ تَنزَّلُ على كلّ أفاك أثيم. يريدون أن يطفئوا نـــور بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون سنلقي في قلوبهم الرعب. إذا الله جاء نصر الله والفتح وانتهى أمر الزمان إلينا أليس هذا بالحق. أي: حينما يأتي نصرة الله والفتح ويرجع أمر الزمان إلينا نقول: ألم يكن هذا حقا. ) إني معك، كُن معي أينما كنت. كن مع الله حيثما كنت. كنتم خير أمة أُخرجت للناس. إنك بأعيننا. يرفع الله ذكرك، ويتمّ نعمته عليك في الدنيا والآخرة. يا أحمد، يتمّ اسمك ولا يتم اسمى. " (أي: يا أحمد، يتم اسمك قبل أن يتم اسمي. ) "إني رافعك إلي. ألقيتُ عليك محبة مني. شأنك عجيب، وأجرك قريب. الأرض والسماء معك كما هو أنت وجيه في حـضرتي. اخترتك 12 معي. الحاشية: ضمير "هو" يعود إلى ما هو في ذهن القائل (أي المخلوق)، ومثل هذه التعابير موجودة بكثرة في القرآن الكريم. منه