عاقبة آتهم — Page 48
ΕΛ عاقبة أنهم لقد كتبنا مرارا أنه من الافتراء المحض لنذير حسين الغبي هذا وتلميذه الشقي محمد حسين اتهامهما لنا بأننا لا نؤمن بمعجزات الأنبياء عليهم السلام، وأننــا ندعي النبوة، أو لا نؤمن - والعياذ بالله - بأن سيد المرسلين محمدا المصطفى هو خاتم الأنبياء، أو نكفر بوجود الملائكة، أو ننكر مبادئ عقائد الإسلام مثل الحشر والنشر وغيرها، أو نستخف بأركان الإسلام من صوم وصلاة أو لا نقيم لها وزنا كلا بل إن الله شاهد على أننا نؤمن بكل هذه المسائل والمعتقدات، وأننا نرى منكر هذه العقائد والأعمال ملعونا ومصداق الدُّنْيَا وَالآخرة. إذا كان ثمة عائق أو نزاع وحيد في تصديقهم لنا وفق دعوانا، فها نحن نعلن مرارا بصوت عال أن هذه هي عقائدنا التي بيَّناها، غير أن هناك أمرا كتبنا من أجله إعلان المباهلة هذا؛ وهو أن الله الله جعلني محدد القرن الرابع عشر بتشريفي بالمكالمة والمخاطبة، ومعلوم أنه تعهد إلى كل محدد مهمة معيَّنة نظرا لضرورة الزمن المعاصر له فهذا العبد المتواضع مأمور بحسب هذه السنة الإلهية بكسر شوكة الصليب. أي أنه قد عُهدت إلي من الله له مهمة القضاء على هذه الفتنة التي أثارها القساوسة في العالم بنشر المسائل الباطلة مثل الكفارة والثالوث، وأساءوا إلى الله الأحد الذي لا شريك له وسعوا لإهانته – بدلائل صادقة وبراهين ساطعة وآيات طاهرة. من ذا الذي لا يعرف أنه في العصر الحاضر ثمة فتنة وحيدة قد بلغت أوجها، وهى تخالف التعليم الإلهي أشدَّ المخالفة. أعني تعليم الكفارة والثالوث؛ الذي ينبغي أن يسمى الفتنة الصليبية، لأن جميع أهداف الكفارة والثالوث تتوقف على الصلب. فرأى الله الا الله من السماء أن هذه الفتنة قد استفحلت وتفاقمت، وأن هذا الزمن زمن الطوفان وتموج هذه الفتنة، فأراد الله و بحسب وعده أن يمزق هذه الفتنة الصليبية تمزيقا، وكان قد أنبأ سلفا بواسطة نبيه المقبول أن थ