عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 46 of 333

عاقبة آتهم — Page 46

٤٦ - عاقبة أنهم الإصحاح ۲۳ ، العدد ۱۳ ودعا على الفقهاء والفريسيين بكلمة الويل. وإذا كان المسيحيون مترددين في استخدام كلمة أخرى، فاستخدام كلمـــة الويـــل نفسها واجب عليهم، لأن مرشدهم وهاديهم قد استخدمها. والويــــل يـعــــني القسوة واللعنة والهلاك، فسندعو الله نحن كلا الفريقين قائلين: أيها الإله القادر، نحن فريقان متخالفان، ففريق منا يؤله يسوع بن مريم ولا يعتبر نبي الإسلام صادقًا، أما الفريق الثاني فيؤمن أن ابن مريم كان رسولا ويوقن بأنه مجرد بشر، بأن نبي الإسلام في الحقيقة كان صادقا وحكما بين اليهود والنصارى، فأهلك الفريق الذي يتمسك بالكذب في نظرك خلال سنة وأنزل عليه الويل. وعندما يدعو الفريق الأول فليؤمن الفريقُ الثاني، ثم عندما يدعو الفريق الثـــاني فليؤمن الأول. ويؤمن وإن مرادي القلبي أن يُنتخَب لهذه المباراة الدكتور مارتن كلارك لأنه سمين وصحته ممتازة، ولما كان طبيبا فيستطيع أن يتخذ أي حيلة لإطالة عمره. ونأمل أن يقبل الدكتور مارتن كلارك طلبنا، لأن لديه رغبة عارمة في اتخاذ يسوع بن مريم إلها. وسيكون من الجبن الكبير إذا هرب الآن. وأما إذا هرب فإن القــــس عماد الدين - الذي وظف كل دهاء ومكر إنساني لاتخاذ ابن مريم إلها وبصق على الشمس - لجدير بهذه المباراة. وإذا هرب هو الآخر خوفا من أن يلحق به الله لا محالة، فليتقدم في الميدان حسام الدين، أو صفدر علي أو تهاكرداس أو طومس هاول، وأخيرا فليتقدم فتح المسيح في هذا الميدان، أو ليتقدم أي قسيس آخر. وإن لم يخرج أحدهم إلى مضي شهرين من صدور هذا الكتيب، ولجأوا إلى العذر الشيطاني فقط، فهذا الأمر سيختم على كذب جميع قساوسة الهند والبنجاب، ولسوف يستأصل الكذب ويقطع شأفته هو بنفسه كيفمـا أراد، وتذكروا أن الله ليستأصلته بالتأكيد لأن الوقت قد آن. ويل والسلام على من اتبع الهدى ميرزا غلام أحمد من قاديان ١٤-٩-١٨٩٦