عاقبة آتهم — Page 9
۹ أفلا هاجموه -رغم الحراسة المشددة - في منزل صهره في مدينة فيروز بور. يثير التعجب أن يتعرّض شيخ محنك مثل آتهم لثلاث هجمات بسبب العــــداء الديني ومع ذلك لا يقدر على إمساك أحد المهاجمين، ولا يقدر على إخبار أي مسيحي عن هذه الحوادث، ولا يسجل أيا منها في مركز الشرطة، ولا يره يرفع قضية في المحكمة، ولا يستصدر من المحكمة أي تعهد منا بعدم القيام بتصرف مماثل مستقبلا، وألجم لسانه نهائيا؟ أفأنت إنسان أم حيوان إذ لم تفهم الأمـــر البدهي أن أتهم الذي - كان يتبوأ منصب المساعد الإضافي للمفوض سابقا - قد تعرّض لهذه الهجمات الخطرة، وليس ذلك فحسب بل تمت المحاولة لـــدس السم له أيضا بحسب قولكم؛ ومع ذلك لم يقاوم خصمه السفاك عن طريق المحكمة؟ فهل كان مناسبا الصفح عن هؤلاء الخبثاء الأشرار الأنجـــاس الــذين حاولوا دس السم له وشنّوا عليه ثلاث هجمات شرسة كقطاع الطرق؟ لعنــــة الله على مَن أطلق عليه الثعبان وخطط لتسميمه وأرسل الركبان والمشاة المسلحين بالبنادق والسيوف والرماح إلى منزل آتهم في مدينة لدهيانة وفيروز بور ليغتالوه. وإذا كان هذا القول ليس صحيحا، فألفُ لعنة على الذي أقــــدم على هذا الافتراء الأجوف عديم الأصل ونسج هذه المكيدة لإخفــــاء الحـــق والتستر على خوفه. وفي ضوء هذه الافتراءات التي رأيناها بأم أعيننا نتوصل إلى يقين بأن هذه الأمة المسيحية قد أنجبت وقحين وأشرارا فهم يظهرون في جلود الشياه لكنهم في الحقيقة ذئاب مفترسة، وأنهم يكذبون كذبات ناجمة عن سوء الفطرة والوقاحة، ويفترون افتراءات لا أصل لها في الحقيقة. وسواء أاعترف به المسيحيون أم لا، غير أن المنصفين يمكن أن يدركوا بسهولة لماذا لجأ آتهم إلى هذه الافتراءات السخيفة، ولأي سبب أفصح عن هذه الأمور بعد انقضاء الميعاد ، ولماذا التزم الصمت كالميت في أثناء الميعاد! مع أنــــه