عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 275 of 333

عاقبة آتهم — Page 275

الفهارس ۹۰ ۹۱ ۹۱ ۹۱ ٩٤ ۹۲ ۲۸ ١٨٦ ۲۸ ١٤٠ هذه العقيدة تجعل الإله القادر والخالق ضعيفا عاطلا لا بد للقائلين بالتناسخ من الإيمان بقدم الروح والمادة، وفي هذه الحالة لا يبقى رب العالمين لو كان التناسخ من الله لكان عدد الناس مطابقا لتنوع الحيوانات قلةً وكثرة نزول الأرواح من السماء باطل ودون أي دلیل إذا كان الناس يعيشون في الأجرام السماوية فلا معنى لإرسال الأرواح إلى الأرض بعد الإيمان بالتناسخ يجب أن يجتنب المرء النكاح البراهمة يعتقدون بالتناسخ نظرا إلى تفاوت مراتب المخلوقات الوعيد يجوز تأخر نبوءة الوعيد الوعيد مشروط حتى لو لم يُذكر فيه ذلك سنة الله في نبوءة الوعيد أنها تلغى بالتوبة والرجوع حتى لو لم يكن هناك أي شرط ميعاد الوعيد يمكن أن يلغى بالتوبة والخوف ۲۱۱ ،۱۰۲ ،۸۲ ۱۱۱ ،۱۰۲ ۱۰۲ ۱۱۲ إن الله لا يلغي شرط الوعيد وفاة المسيح تفسير فلما توفيتني المعاني المختلفة لكلمة "التوفي" لم يرد أي أثر من الصحابة أو حديث يريد معنى آخر للتوفي غير الموت إذا كان الله هو الفاعل لفعل التوفي وكان المفعول به أحد الرجال أو النساء فهو يعني قبض الروح والإماتة حصرا لم ترد كلمة التوفي في أي كلام أو شعر إلا بمعنى الموت ٢٥ 1. 1. 97 ۹۹ 1. . ۱۰۷ ۹۸ ۹۸ ۹۹ 117 ۲۱۰ ٤٤ ۹۳ ۹۰ ۹۳ ۹۳-۹۰ ۹۰ عاقبة أتهم نزول المسيح لم ترد في نبوءة النبي ﷺ بحق المسيح كلمة الرجوع وإنما وردت كلمة نزول بون شاسع بين الرجوع والتزول عند ثمة أهل المعرفة لم يرد في الحديث كلمة التزول السماء من يستحيل نزول المسيح ماديا عند المنارة شرقي دمشق بسبب وفاته التزول أيضا حق بسبب الآثار المتواترة التزول البروزي ثابت من الصحف السابقة وليس الترول الشخصي لقد أول المسيح نزول إيليا نزول عيسى العليها الآن هو على شاكلة نزول إيليا في الماضي التزول فرع الصعود فإذا لم يثبت صعود المسيح إلى السماء فكيف يترل لقد رفع المسيح إلى السماء بعد الوفاة ونزوله بروزا لا حقيقة ه وي الهندوسية الهندوس لا يأكلون الثور إلههم الزائف يحبون أن تدوم الفاحشة قول البراهمة أن تفاوت الطبقات بسبب الذنوب في الولادة الماضية يقولون ليس هناك خالق هو المخلوقات لقد جمعوا في أفكارهم التناقضات طريق الجزاء عند الهندوس هو التناسخ وعند النصارى الكفارة، ونقضهما أصل عقيدة التناسخ عند الهندوس هذه العقيدة تخالف رحمانية الله