عاقبة آتهم — Page 142
١٤٢ عاقبة أنهم فمــا للعالمين نسوا مقــامي قلوب في صدور أو وحــــافُ وقاموا كالسباع لهتك عرضي وما بقي الوفاق ولا الولاف ولا يدرون ما حــالي وقــالي فإن مقامنا قصر نياف تراهم مفسدين مكذبينا وسيرتهم عنود والتساف فمن كفر انهم ظهر البلايا وقحط ثم ذَأَفَ والنجعافُ وإنّ الملك أجدبَ مَعْ وباء ويُرجي بعده سبع عجاف إذا ما جاء أمرُ الله مَقتًا فلا أعناب فيه ولا السُّلافُ وهذا كله من سوء وبر ضيعوه ومــا تــلافُوا فتوبوا أيها الغالون توبــوا وأَرْضُوا رَبَّكُم تَوْبًا وصافُوا وخاف الله أهل العلم لكن غوي في "البطالة" لا يخافُ له شيم كأن البيش فيها ومَعْهَا عُجْبُه سمٌ زُعَافُ ـد اللبانة كلُّ مَيل وتلبية بطـوع والطــواف ولما حاز مطلبه وأَقْنَى فباری کالعدا وبدا الخلاف على الإسلام هذا الرجل رُزْء ومقصده فساد وازدهاف ثم من اعتراضات العلماء وشبهاتهم التي أشاعوها في الجهلاء، أنهم قالوا إن هذا الرجل لا يعلم شيئا من العربية، بل لا حظ له من الفارسية، فضلا من دخله في أساليب هذه اللهجة، ومع ذلك مدحوا أنفسهم وقالوا إنا نحن من العلماء المتبحرين وقالوا إنه كلّ ما كتب في اللسان العربية، من العبارات المحبرة، والقصائد المبتكرة، فليس خاطره أبا عُذرها، ولا قريحته صدف لآليها ودررها، بل ألفها رجل من الشاميين، وأخذ عليه كثيرا من المال كالمستأجرين، فليكتب الآن بعد ذهابه إن كان من الصادقين. فيا حسرة عليهم إنهم لا يستيقظون من نعاس الارتياب، ولا يسرحون