أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 83
أنوار الإسلام يزعم في نفسه أنه يقوم بعمل يُكسبه ثوابا عظيما، وهذا يستمر لمدة. وإذا طرأ على ذلك المقرب شيء من القبض بمقتضى البشرية فإن الله له يطمئنه بقوله أن يصبر كما صبر الأوائل، ويقول له: إني معك أسمع وأرى. فلا يزال يصبر حتى يبلغ الأمر المقدر ميعاده، فتجيش غيرة الله لذلك المسكين فتمزق الأعداء كل ممزق بتجل واحد. فالنوبة الأولى للأعداء، وأخيرا تأتي ،نوبته، كذلك قد أفهمني الله الكريم مرارا أنني سأتعرض للسخرية والاستهزاء واللعن والإيذاء الشديد لكن نصر الله سيحالفني في نهاية المطاف، فسوف يجعل الله أعدائي مغلوبين ويُخجلهم، فكثير من الإلهامات الواردة في البراهين الأحمدية تبشر بذلك، كما أن الكشوف هي الأخرى تنبئ بذلك. فقد رأيت في أحد الكشوف ملكا أمامي وقال لي: إن الناس يُعرضون فسألته: من أين أتيت؟ فقال أحد، باللغة العربية "جئتُ من حضرة الوتر" أي قد أتيت من الذي هو فأخذته إلى جانب على انفراد وسألته: إن الناس يرتدون، وهل أنت أيضا قد ارتددت؟ فقال أما نحن فمعك. ثم زالت عني تلك الحالة. لكن كل هذه الأمور عابرة، أما العاقبة التي قد قُدِّرت لي فهي أن الله قد أظهر لي في الإلهامات المتكررة وفي الكشوف البالغ عددها ألوفا مؤلفة وهي واضحة وضوح الشمس قائلا: إني سوف أمكنك من الفتح أخيرا و أبرئ ساحتك من كل تهمة وإنك أنت الأعلى، وإن جماعتك ستبقى فوق أعدائها إلى يوم القيامة. وقال: إني سوف أظهر صدقك بصولات