أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 58
تتمة متعلقة بنتيجة مباهلة ميان عبد الحق الغزنوي الأمر تسري أنوار الإسلام أرى من المناسب الآن أن أردّ على بعض الأقوال من إعلان عبد الحق الغزنوي "نتيجة المباهلة" في صيغة "قال وأقول". قوله: قل يا سيادة المرزا هل قد أصابتك لعنة المباهلة جيدا أم هناك نقص فيها، وهل اسود وجهك أم بقي منه شيء. . الخ. أقول: يا رجل! لقد بينا الآن بوضوح جدا في إعلاننا من الذي أصابته اللعنة ووجه من قد اسود، فالبدهي أن اللعنة تصيب الكاذب حصرا، فانظر الآن بفتح العينين من الذي ثبت كذبه؟ ما زلت تدعي أن النصارى انتصروا وقد أثبتنا أن النجاح كان حليف الإسلام، فقد رأيت بأم عينيك أن أنواع الآفات قد أصابت فريق النصارى مقابلنا في المناظرة سواء كان المساعد أو كان شريكا في المشورة أو كان زعيما، فقد نال كل واحد منهم عقابه في هذه الحرب المقدسة. فبعضهم قتلوا في هذه الحرب، وبعضهم أصيبوا بجروح وبعضهم اعتقلوا بحبال ألف لعنة وبعضهم هربوا ليلجأوا تحت راية عظمة الإسلام وكل ذلك حدث خلال خمسة عشر شهرا حصرا. وهؤلاء الناس هم كانوا أعضاء الفريق المسيحي باعترافهم الشفهي والخطي. فالذين ماتوا منهم أو سلموا بعد إشرافهم على الهلاك أو اعتقلوا بحبل ألف لعنة فكل هؤلاء هم الذين انتخبوا آتهم من فريقهم