أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 188 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 188

ضياء الحق المشاة أو الركبان رغم الاهتمام المركز والحرس المشدد من قبل الشرطة التي لم تكن تبرح ذلك البيت ليل نهار لم يُلقَ القبض عليهم، ولم تُعرف ملامحهم، ولم يُعثَر من أي باب دخلوا ومن أي طريق خرجوا. فمتى كان ممكنا لآتهم العيش في ذلك المنزل المخيف؟ فمن طبع الإنسان أنه إذا خاف مرة مكانا فلا يطيق أن يبيت فيه حتى ليلة واحدة، فاضطر آتهم نظرا لهذه الأسباب لمغادرة لدهيانة. لكن النقاش هنا هل كانت جماعة المسلحين بالرماح والسيوف قد اقتحمت بيت آتهم في لدهيانة في الحقيقة؟ فيمكن أن ننهي هذا النقاش بكلمتين اثنتين فقط، وهو أنه إذا كانت حية مروضة قد هاجمت آتهم في أمرتسر في الحقيقة، فمن المحتمل جدا أن يكون المسلحون بالسيوف والرماح قد اقتحموا بيته هناك أيضا. وإذا كان آتهم صادقا في زعمه الأول عن تعرُّضه للهجوم فلا بد أن يكون صادقا في زعمه الثاني أيضا. لكن من المؤسف أنه كما فشل آتهم في إمساك الحية في أمرتسر و لم يتمكن من قتلها قد مُني بالفشل نفسه هنا أيضا مع أن اهتمام الشرطة كان أكبر وأن تدابير صهره والحذر كان أكثر مما كان في أمرتسر. ويزداد أسفُنا أكثر حين نفكّر أن مسئولا حكوميا محنكا متقاعدا كآتهم الذي شغل منصب مساعد المفوض الإضافي لمدة طويلة هل كان يجهل القانون الجنائي؟ إذا كان الأمر قد بلغ محاولة القتل وجب عليه أن يطلب