أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 161
أنوار الإسلام والحديث فسر تفصيل الابتلاء. وإذا كان أي شيخ أو شاب ما زال ينكر فهذا تمرده صراحة. ننهي هذا القول بأنه إذا كنا صادقين فسوف يحقق الله هذه النبوءات، مع أما إذا لم تكن من الله فسوف يكون مصيرنا وخيما جدا، ولن تتحقق هذه النبوءات رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ وإنني أدعو أخيرا يا أيها الإله القادر العليم، إذا كانت نبوءاتي عن تعرض آتهم لعذاب مُهلك واقتراني بالأخت الكبرى لأحمد بيك في نهاية المطاف منك، فحققها بحيث تكون حجة على خلق الله ويخرس الحاسدون العمهون. أما إذا لم تكن هذه النبوءات منك يا إلهي فأهلكني بذلة وخيبة أمل. وإذا كنتُ في نظرك مردودا وملعونا ودجالا كما اعتبرني ،المعارضون وليست معي رحمتك التي كانت عبدك إبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب وموسى وداود والمسيح ابن مريم ومع خير الأنبياء محمد الله ومع أولياء هذه الأمة الكرام، فأفنني وأهلكني بأنواع الذلة والهوان واجعلني محط اللعنات الأبدية، وأفرح جميع أعدائي وأجب أدعيتهم. أما إذا كانت رحمتك معي وأنت الذي خاطبتني قائلا: "أنت وجيه في حضرتي اخترتك لنفسي" وأنت الذي خاطبتني قائلا: "يحمدك الله من عرشه" وأنت الذي خاطبتني قائلا: "يا عيسى الذي لا يضاع وقته" وأنت الذي خاطبتني قائلا: "أليس الله بكاف عبده" وأنت الأعراف: ۹۰