البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 68 of 126

البلاغ — Page 68

чл يسدوا أيضا طريق الذين ينوون أن يكتبوا الردّ. ومن المؤسف أيضا أن الأنجمن لم تعلم أن مؤلف كتاب "أمهات المؤمنين" قد ادعى أنه لن يقدر مسلم على الرد عليه. والآن قد أثبتت الأنجمن بإعراضها عن الجواب وسلوكها مسلكا آخر أن زعمه كان صحيحا. يقول مؤيدو "أنجمن حمايت إسلام" بما فيها جريدة "بيسة أخبار" و"بنجاب أبزرفر" بكل قوة وشدة بأنه لم تكن هناك حاجة إلى كتابة الرد بل تكفي الكتب السابقة؛ فينطبق عليهم قول الله وعل: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ. الآن، لو لم تُصب الأنجمن الهدف بالمذكرة أو لم يتحقق هدفها كاملا هل لها أن تسلك مسلكا آخر، أي كتابة الرد؟ وهل يمكنها أن تنشر إرادتها هذه في جريدة "بيسة "أخبار" و"بنجاب أبزرفر" أو غيرهما؟ كلا. والآن يمكن للمسلمين أن يروا كيف تضررت مهمة الإسلام الحقيقية بسبب تسرّع الأنجمن، وكيف وقع الخلل في الدفاع عن الإسلام؟ كم كان السير "سيد أحمد خان" شجاعا وذكيا ومتفرسا في هذه الأمور؛ فرأى في أيام حياته الأخيرة أيضا ضرورة كتابة الرد عليه، ولم يتوجه إلى إرسال مذكرة قط. لو كان حيا لأيّد رأيي كما أيدني وحدي في رأيي عن سلطان السلطنة العثمانية واستنكر الآراء المعادية بشدة ورآها محل اعتراض شديد من أين نأتي بهذا الشخص المحترم سبأ: ٢١