البلاغ — Page 59
۰۹ (۳) الاعتراض الثالث هو أنه لو لم يؤلّف ميرزا المحترم كتاب: "كحل لعيون الآريا" لما استخدم ليكهرام كلاما قاسيا في كتابه "تكذيب البراهين الأحمدية"، ولما أثار اعتراضات سخيفة". أن يقصد رئيس التحرير من هذا الكلام أن الآريين المساكين ليسوا مخطئين قط بل الاشتعال كله قد نشأ بسبب كتاب: "كحل لعيون الآريا". ولكن يبدو أن شعورا خالجه عند توجيه هذا الطعن بأن الآريين هم الذين سبقوا بالكتابة ضد الإسلام وأن كتب "إندرمن" القذرة قد أثارت ضجة بين المسلمين فقال بصفته محاميا للآريين بأنه عندما أُلف "كحل لعيون الآريا" كانت مباحث إندرمن قد صارت قديمة ونسيا منسيا. ولكن الكذب الذي لجأ إليه رئيس التحرير في بيانه هذا وبقدر ما كتم الحق يجازيه الله العليم عليه إذ لا نستطيع نفعل شيئا. فليكن واضحا أن كتاب "كحل لعيون الآريا" كتب بصورة مناظرة شفهية في مدينة "هوشياربور". ويعلم مئات المسلمين والهندوس من هوشياربور أن الآريين أنفسهم كانوا السبب والدافع وراء تأليفه ما هو محتوى الكتاب: كحل" لعيون الآريا؟ إنه يحتوي على مناظرة عُقدت في هوشياربور بيني وبين "المنشي مرلي دهر" أستاذ الرسم والفنون بإصرار شديد منه بتاريخ ١٨٨٦/٣/١٤م في بيت الزعيم "شيخ مهر علي وكل هذه التفاصيل مذكورة في مقدمة