البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 56 of 126

البلاغ — Page 56

عليها قبل أربعين عاما، وفي بعض الأحيان نشروها في البلاد بخلطها مع العلوم الطبيعية وعلوم الأفلاك أو بالبحث عن أدلة خادعة. وتلك الاعتراضات تترك تأثيرها السيّئ بشدة. وقد صارت الردود السابقة مقابل أسلوبهم وطريقهم الجديد كالمنسوخ، فأي عاقل يمكن أن يقبل أنه لا حاجة إلى الرد على هذه الاعتراضات الآن؟ فلتتأمل "أنجمن حمايت إسلام" بنفسها كيف بذلت - عندما قلقت نظرا إلى مذكرتي بضعف أدلة مذكرتها- قصارى جهدها بواسطة جريدة "بنجاب أبزرفر" و"بيسه أخبار"، ولم تكتف بأن أدلة مذكرتها كاملة فلا حاجة إلى الكتابة أكثر من ذلك. كذلك يلاحظ في المحاكم الدنيوية أنه عندما يجمع شخص مادة جيدة لدعم مرافعته لا يقتنع الفريق الثاني بأنه قد قدم أدلة كاملة في المحكمة السابقة، فلا حاجة له الآن إلى أن ينقض أدلة مرافعة الخصم أو يكلّف محاميا، بل تكفيه الأدلة السابقة. أعلم جيدا أن أعضاء الـ "أنجمن حمايت إسلام" ومؤيدوها الآخرون يفعلون ذلك في أمورهم الدنيوية دائما وهذا ما يفهمون، ولكنهم نسوا هذا المبدأ فيما يتعلق بالإسلام. فليكن معلوما أن كل ما فعل مقابل المعارضين إلى الآن ليس شيئا يُذكر. لقد نشر معارضونا عشرات ملايين الكتب والمجلات والنشرات ذات ورقتين في العالم وجعلوا الناس من كل قوم وفئة يسيئون الظن بالإسلام وماذا فعلنا نحن مقابل كتبهم وكتيباتهم التي تعد بعشرات الملايين وتنشر في شهر واحد في البنجاب والهند كلها وتشاع في كل