مرآة كمالات الاسلام — Page 487
٤٨٧ مرآة كمالات الإسلام الحصاة، وقلع القولنج وعسر البول ومعالجة الحمى الربعية. وأفيد كثيرا إذا أُعطِيتُ – بقدر نصف مثقال - لديغَ الحية والعقرب وأزيل تأثير سم "العقرب الجرارة" أيضا، وأفيد سريعا في ضعف القلب إذا أُضيف إلى الصفصاف وعصير النيلوفر ٢١١، وأتدارك النبض الهابط. وأفيد وجع المفاصل مع عصير الورد، وأنفع في التخلّص من حصاة الكلية والمثانة. وإذا احتبس البول أُدِره سريعا لو استعملت مع عصير بذور ۲۱۲ الخيار، وأفيد في القولنج الريحي. وإذا تعسرت عملية الطلق أسهل الولادة لو شربت مع عصير الحصرم أو عصير نبات الحلبة بقدر قيراطين فقط. وأفيد كثيرا في داء "أم الصبيان" وفي معظم الأمراض الدماغية والعصبية. وأنفع في الأورام وراء الأذنين وتحت الإبط وفي أصل الفخذ، وأفيد في الخناق وداء الخنازير وفي كافة أنواع أورام الحلق، وأفيد في الطاعون. وإذا استعملت مع الخل أزلتُ ورم الجفون. وإذا بي الأسنان أزلتُ وجعها الناتج عن المواد الباردة. وإذا دهنت بي البواسير سكنتُ ألمها. وإذا كُحِلت بي العين أزلتُ رمدها البارد. وإذا حُقن بي في الإحليل نفعتُ في حَبس البول. وأترك تأثيرا إيجابيا قويا في القوة الجنسية إذا لم ينفع والأدوية المناسبة الأخرى وأنفع في حالة الإصابة بالصرع والسكتة والفالج وشلل الوجه الرعاشي والاسترخاء والرعشة والخدر وما شابهها من الأمراض. وأنا إكسير دهنت المسك للأعصاب والدماغ. وإن لم أكن متوفرا فالجدوار يقوم مقامي في معظم الحالات. فباختصار، كل هذه الأشياء تمدح نفسها بلسان حالها وهي محجوبة بأنفسها؛ أي محجوبة بحجاب خواصها، لذا فقد بعدت من مبدأ الفيض. فلا يمكن لمشيئة مبدأ الفيض أن تكون على صلة بها بغير توسط أشياء تكون منزّهة عن هذه ۲۱۱ ۲۱۲ السوسن. (المترجم) عنب الثعلب. (المترجم) نوع من الصرع. (المترجم) ۲۱۳