مرآة كمالات الاسلام — Page 447
مرآة كمالات الإسلام ٤٤٧ الخاتمة قصيدة فارسية في شكر الله وحمده تعالى شأنه وجل اسمه بجميع الأنوار قدتك نفسي يا حبيبي ويا محسني، ما قصرت بحقي شيئا حتى أقصر بحقك كل أمنية ومرام طلبته من الغيب، وكل بغية كانت في ذهني قد حققتها كلها بفضلك ورحمتك، فقد حللت بيتي بلطفك ما كنتُ أعرف عن الحب والوفاء شيئا، فأنت الذي وهبتني كل هذه الثروة فقد جعلت هذا التراب الأسود إكسيرا، وقد راقني جمالك وحدك فقط إن جلاء قلبي ليس ناتجا عن الزهد وكثرة العبادة، بل أنت الذي نورتني بألطافك لست إلا حفنة من التراب وقد أسديتَ إلي آلاف المنن، وكل ذرة من كياني مثقلة بمننك إن ترك العالمين سهل للغاية إذا حظيتُ برضاك يا ملاذي وملجئي ويا دار الأمان لا يهمني فصل الربيع وموسم الأزهار، لأنني بسبب ذكرى وجهك في بستان دائم أتى تكون لي حاجة لمعلم ،آخر ، فقد تربيت في حضن ربي المهيمن لقد دنت منى رحمته الأزلية بحيث بدأ صوت الحبيب يتصاعد من كل زقاق من أ ربّ اجعلني ثابتا وقويا في كل خطوة، وأرجو ألا يطلع يوم أنقض فيه عهدي معك إذا جرت سنة أن تقطع رؤوس المحبين في زقاقك، فسأكون أول من يهتف بحبك". أرزقني