مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 223 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 223

مرآة كمالات الإسلام ۲۲۳ من قومنا الذين يطعنون في هذه الدعوة إنما يأكلون نجاسة الكذب. وقد بشّرتُ بالقطع واليقين بأنه إذا بارزني أحد من أهل الأديان المعارضة فسأكون أنا الغالب عليه، أما هو فسيواجه الخزي والذلة أما الذين يسمون أنفسهم مسلمين ويشكون في أمري فلماذا لا يحتون أحدا من القساوسة المعاصرين على مبارزتي؟ فليقولوا لقسيس أو بانديت بأن هذا الشخص مفتر في الحقيقة فلا ضير في مواجهته ونحن نضمن لك ذلك، ثم الله تعالى سيحكم في الأمر. وأنا راض أن أسلم لهذا القس أو البانديت – إن ثبت كذبي - جلّ عقاراتي التي أملكها في هذا العالم وحزتُها وراثةً من أراض وغيرها، ولكن إذا ثبت كذبه هو فلا أطلب منه إلا أن يُسلم. ولقد جزمتُ ذلك في قلبي وقلتُ من الأعماق وأقول حلفا بالله جل شأنه بأني جاهز لهذه المواجهة، ومستعد لنشر إعلان أيضا، بل قد نشرت ۱۲۰۰۰ إعلانا سابقا، وتعبتُ من كثرة دعوتهم ولكن لم يبرز أحد من البانديتات أو القساوسة بحسن النية. أيّ دليل أقوى على صدقي من أني جاهز لهذه المواجهة كل حين وآن. وإن لم يدع من القساوسة أو البانديتات إراءة آية مقابلي فليس عليه سوى أن ينشر في الجرائد بأنه جاهز لرؤية آية خارقة من جانب واحد وأنه إذا ظهر أمر خارق للعادة ولم يستطع مواجهته فسيُسلم فورا وإنني أقبل هذا الاقتراح أيضا. فليسع المسلمون في ذلك وليختبروا الذي يسمونه كافرا وملحدا ودجالا مقابل قسيس من القساوسة ويكتفوا بالتفرج على المواجهة. (٥) علامة صدقي الخامسة هي أنني أخبرتُ بأني غالب على المسلمين الآخرين في العلوم الكشفية والإلهامية؛ فعلى ملهميهم أن يبرزوا مقابلي، ولو غلبوني في التأييد السماوي والبركة السماوية والآيات السماوية فليذبحوني بأي سكين شاؤوا، ولا مانع عندي في ذلك. وإن لم يكونوا قادرين على المواجهة فعلى أصحاب فتاوى التكفير الذين هم مخاطبون في إلهامي والذين تلقيت إلهاما لأخاطبهم أن يعترفوا خطيا أحد