مرآة كمالات الاسلام — Page 147
مرآة كمالات الإسلام ١٤٧ إعلان المباهلة أقول لجميع المشايخ والمفتين الذين يكفّرونني بسبب اختلاف جزئي أو لسوء فهمهم بأني قد أُمرت من الله تعالى الآن أن أطلب مباهلتكم؛ وذلك بأن أسمعكم أولا في مجلس المباهلة معتقداتي من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وإن لم ترتدعوا عن التكفير بعد ذلك أيضا فأباهلكم في المجلس نفسه فأول المخاطبين في كلامي هو ميان نذير حسين الدهلوي، وإن أنكر فالشيخ محمد حسين البطالوي، وإن أنكر هو أيضا فالخطاب موجه إلى جميع المشايخ الذين يكفّرونني ويُعدّون زعماء المسلمين. وإنني أمهل هؤلاء الناس أجمعين أربعة أشهر من تاريخ اليوم وهو ١٨٩٢/١٢/١٠م. فإن لم يباهلوني إلى أربعة أشهر بحسب الشروط المذكورة آنفا ولم يرتدعوا عن تكفيري، فسوف تتم عليهم حجة الله. كنت أنوي بدايةً أن أرد في أحد أجزاء هذا الكتاب على جميع التهم التي وجهوها إلي وكفّروني بناء عليها، ولكن لم يُطبع ذلك الجزء إلى الآن بسبب مرض الناسخ ووقوع الحرج. غير أنني سوف أقرأ ذلك المقال في مجلس المباهلة على أية حال، سواء أطبع إلى ذلك الحين أم لا. ولكن يجب أن يكون معلوما أن هناك شرطا ضروريا من طرفي وهو أن أبين أولا خطأ ما فهمه أصحاب فتوى التكفير وأتم الحجة عليهم بأدلة قاطعة، وإن لم يرتدعوا بعد ذلك فسوف أباهلهم في المجلس نفسه أما كلام الله الذي نزل علي مؤذنا بالمباهلة فهو التالي: نظر الله إليك معطّرًا. وقالوا أتجعل فيها من يفسد فيها. قال إني أعلم ما لا تعلمون قالوا كتاب ممتلئ من الكفر والكذب. قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين. "