مرآة كمالات الاسلام — Page x
ت) مقدمة طبعة الخزائن الروحانية على سيدنا رسول الله ﷺ، الأمر الذي يشكل أساسا لدعوة المسيحية. ففي ١٨٩٩/٨/٢٢" ال "ميكورته ينانغ" حاكم إقليم بنجاب في خطابه: "لقد نشأت المساعي لتجديد أغلى شيء في الأديان الشرقية نتيجة اليقين بأن هناك ذاتا أعلى من محمد ( وبوذا والهندوس وغورونانك. . . . فهل ستبقون جانبا ولن تساهموا في هذا الفتح؟" (The Missions by Clark London) والزعماء المسلمون الذين هبوا لتأييد الإسلام والرد على هجمات المعارضين أخذوا متأثرين بالفلسفة الأوروبية ومرعوبين من الفلاسفة الأوربيين- يفسرون العقائد الإسلامية بما يتنافى مع نصوص القرآن الكريم ويخالف الأحاديث بكل صراحة وكأنهم يصدّقون بأنفسهم اعتراضات أعداء الإسلام، وكانوا يعلنون أن معتقدات المسلمين المجمع عليها منذ ١۳۰۰ عام كانت خاطئة. أوهام السيد سيد أحمد كان السيد سيد أحمد الذي كان زعيما مواسيا للمسلمين بلا شك وقد خدمهم كثيرا في مجال التعليم المادي، مثالا على ذلك؛ فلم يكتف بإنكار تأثير الدعاء والمعجزات مثلا بل كتب أيضا عن الملائكة في تفسيره للقرآن الكريم ما يلي: "الملائكة الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم لا يمكن أن يكون لهم وجود حقيقي، بل قد أُطلقت كلمة الملاك أو الملائكة على ظهور قدرات الله التي لا نهاية لها والقوى المختلفة التي خلقها الله تعالى في مخلوقاته. " (تفسير القرآن للسيد سيد أحمد سورة البقرة، الآية ٢٢)