إزالة خطأ — Page 2
*۲ إزالة خطأ وصراحة مما كانت عليه من قبل. وفي "البراهين الأحمدية" الذي نُشر قبل ٢٢ سنة لم ترد هذه الألفاظ مرات قليلة، فمن تلك المكالمات الإلهية التي نُشرت في "البراهين الأحمدية" الوحي الإلهي التالي: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ"، انظروا الصفحة ٤٩٨ من "البراهين الأحمدية"؛ ففيـه خـوطـب هـذا العاجز بـ"رسول" صراحةً. ثم بعد ذلك ورد في هذا الكتاب نفسه وحي الله تعالى بحقي: "جري الله في حُلل الأنبياء": أي رسول الله في حلـل الأنبياء؛ انظروا الصفحة ٥٠٤ من البراهين الأحمدية". ثم ورد في هذا الكتاب نفسه قربَ ذلك الوحي الوحي التالي: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ"؛ ففي هذا الوحي الإلهي سميت محمدًا ورسولاً أيضا. ثم ورد في الصفحة ٥٥٧ من "البراهين" هذا الوحي الإلهي: "جاء نذير في الدنيا"، وقراءته الثانية: "جاء نبي في الدنيا". كما ذكر هذا العاجز بلفظ "رسول" في "البراهين الأحمدية" في أماكن أخرى عديدة. فإذا قيل هنا أن سيدنا محمد ﷺ خاتم النبيين، فكيف يمكن أن يأتي نبي بعده؟ فجوابه : مما لا شك فيه أنه لن يأتي أي نبي لا قديم ولا جديد بالطريقة التي يتصوّرها الناس عن نزول عيسى اللي في آخر