ضرورة الإمام — Page vi
مقدمة الناشر ثم ذكر العل ما يستلزم منصب الإمامة من أخلاق عالية وقوة الله الإمامة والبسطة في العلم والعزم القوي والإقبال على وسلسلة الكشوف والوحي وغيرها. كما ذكر عشر علامات للوحي الرباني التي تميزه عن الوحي الشيطاني. وفي النهاية ضمن نصيحة مخلصة لمنشي إلهي بخش قائلا: "يجب ألا ينخدع عزيزي الملهم ببعض الفقرات الإلهامية النازلة عليه، بل أقول له حقا إن في جماعتي ملهمون كثيرون مثله، وإلهامات بعضهم كثيرة بحيث يمكن أن تصبح كتابًا إِنْ جُمعت. " لم يستفد المنشي من هذا الكتيب شيئا، وبدلاً من أن يزيل وساوسه وشبهاته بهذه الأدلة انضم إلى مير عباس علي شاه، وهو أحد المرتدين، وجاهر بعدائه للمسيح الموعود الله، وبدأ ينشر بين أصدقائه أن الله تعالى أوحى إليه أن المرزا (أي سيدنا أحمد العلي) مسرف كذاب - والعياذ بالله - ولكنه لا ينشر مثل هذا الوحي حتى لا يرفع المرزا دعوى قضائية ضده في المحكمة. فلما بلغ ذلك المسيح الموعود اللي أكد له أنه لن يرفع أية دعوى، بل طالبه بنشر إلهاماته مقرونة بإعلان بأن يحل به عقاب الله تعالى لو لم يكن صادقًا فيها. فإثر سماعه كلمات المسيح الموعود اللي نشر "منشي إلهي بخش" كتابا باسم "عصا موسى" يقع في أربع مئة صفحة ويحتوي على