یادِ محمود ؓ — Page 122
122 وَمِنْ مَذْهَبِى حُبُّ الْمَسِيحِ وَالِهِ وَلِلنَّاسِ مِمَّا يَعْشِقُوْنَ مَذَاهِـبْ وَمَا كَانَ إِلَّا سِرَّ أَحْمَدَ كَامِلا وَمَا كَانَ إِلَّا ابْنُهُ الْمُتَعَاقِبُ وَكَانَ مُحِيطًا لِلْعُلُومِ الظَّوَاهِرِ كَمَا كَانَ لِلْعِلْمِ اللَّدُنِي قَاصِبْ بَشَارَاتُ عِيسَى فِيهِ تَمَّتْ جُمَّةٌ هُوَ الْمُصْلِحُ الْمَوْعُوْدُ لَيْسَ يُشَارِكَ شَرِبْنَا مِنَ الْأَيَّامِ كَأْساً مَرِيرَةً لَوِ الدَّهْرُ سَالَمَنَا فَنَحْنُ نُحَارِبُ رَعَيْنَا بُدورَ الْأَرْضِ تَغُرُبُ فِي الدُّجى وَزُونَا اجِبَالَ الْأَرْضِ قَدْ تَتَسَارَبُ وَأَثْقَلُ مَحْمُولٍ عَلَى الْعَيْنِ دَمُعُهَا إِذَا بَانَ اَحْبَابٌ وَنَاحَتْ نَوَادِبُ وَأبْدِى التَّصَبُّرَ لِلْعَدُوِّ وَلَوْ دَرَى بتَحَرُّ قِي أَفْتَى بِــــانــي كَاذِبٌ مَنِ الَّذِي نَدْعُو وَ نَهْتِفُ بِاسْمِه إِذَا هَمَّ أَمْرٌ وَالتَّقَتْنَا الْكَرَائِبُ سمندر بادل