The Truth Revealed — Page 16
16 هللا ثراك ألفوز مبراك. ای أخي إن علماء هذه الدایر 1 ٭ أوطين کذبوين ورموين ابلبهتاانت، ومتایلوا علي ابللعن قد أکفروين و والطعن واهلذایانت، فربأت من تلك العلماء وعلمهم. وحلقت وإين أری خواطرهم تشابه خواطر مبن یشك يف سلمهم، الیهود فی ظن السوء والتجاسر أمام الرب املعبود. أصروا کفروا مؤمنًا موحدًا يف علی إکفاري وجاهدوا إلضراري. و التحریر والتقریر. وما ندموا علی ابدرة التکفری وظنّوا أن الوقت لیس وقت ظهور جمدد جیدّد الدّین، ویرجم الشیاطنی. أما رأوا أن الغاسق قد وقب ومهجّة اخلری قد انتقب. والعدو صال علی حصن اإلسالم ونقب. وأخذ الظالم موضع النور وعقب. وظهر قوم علی األرض یعبد الصّلیب ویتخذ إهلًا العبد الضعیف الغریب، ویضل البعید والقریب. ما يف یدیهم إال املکر والزور أو املال املوفور. فتهوی إلیهم العُمي والعُور. کهم الزمر واجلمهور. وعسی أن یدرك هذا ودخل فی شر العطب أکثر املسلمنی، ویفنون من أیدي املغتالنی. فنظر هللا إلی األمة املرحومة ووجدهم املستضعفنی، فأرسل عبدًا 1. ٭ [ Hadrat Maulana Jalal-ud-Din] Shams ra : أوطأني.