التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page ix of 302

التحفة الغولروية — Page ix

مقدمات بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم وعلى عبده المسيح الموعود مقدمة طبعة الخزائن الروحانية" من مولانا جلال الدین شمس رضي كان بير مهر علي شاه الغولروي من بين أصحاب الزوايا الذين وجه إليهم المسيح الموعود الا دعوة المباهلة في كتابه عاقبة آتهم في ١٨٩٦. ويبدو أنه كان يحسن الظن بالمسيح الموعود الأول الأمر، ففي سنة ١٨٩٦ - ١٨٩٧ حين سأله أحد مريديه بابو فيروز علي مدير محطة القطار من غولره (الذي تشرف فيما بعد بمبايعة سيدنا المسيح الموعود (ال عن رأيه عن سيدنا المسيح الموعود العلي أجابه بلا توقف: بعض مقامات يقول الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله إن معظم عباد الله عند الوصول إلى من منازل السلوك يصبحون مسحاء ومهديين، وبعضهم يتصبّغون بصبغتهم. لا أستطيع القول إن هذا الرجل قد بلغ هذا المقام في منازل السلوك أو هو في الحقيقة الإمام المهدي الذي وعد النبي ﷺ أمته بمجبيئه، لكنه يعمل كالسيف المسلول للأديان الباطلة ومن المؤكد أنه مؤيد. ١٩٠٤/٦/٢٤ صفحة ٥) لكنه بعد مدة قصيرة من ذلك برز إلى حلبة المعارضة وفي يناير عام ١٩٠٠ نشر ضد المسيح الموعود اللي كتابا سماه "شمس الهداية في إثبات حياة المسيح" وكان الكتاب في الحقيقة تأليف أحد مريديه المولوي محمد غازي. وقد ذكر ذلك في رسالته إلى حضرة المولوي الحكيم نور الدين له المكتوبة في ٢٦ شوال