التحفة الغولروية — Page 57
نحمده ونصلي ردا على بير مهر علي الغولروي أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ به وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ***** ***** لعل القراء يذكرون أني كنت قد دعوت بير مهر علي الغولروي إلى المواجهة الإعجازية في إعلاني الصادر في ۱۹۰۰/۷/۲۰ بشرط أن يكون على شاكلة مشايخ البنجاب والهند الآخرين مكذبا دعواي، ولم تكفه كتبي التي ألفتها المناظرات لإثبات دعواي وتجاوز عددها الثلاثين ويحسب وفق رأيه أن جميع والمناقشات التي حصلت مع المشايخ من أهل عقيدته إلى اليوم نظرية. فالحكم الأخير أن يواجهني على شاكلة المباهلة بحسب السُّنة القديمة لأكابر الإسلام، بحيث نختار أربعين آية من القرآن الكريم بالقرعة ويدعو أن يحقق العزة فورا في ۲ فصلت: ٥٣ الأنعام: ٢٢ هذا النوع من المواجهة ليس مباهلة حقيقية لأنها تخلو من اللعنة وطلب العذاب لأحد، ولذلك سميناها المسابقة الإعجازية ، إلا أن أهداف المباهلة موجودة فيها في صورة لينة، وهي تكفي للحكم الإلهى. منه