التحفة الغولروية — Page 21
التحفة الفولروية وإن هدفي من نشر هذا الإعلان أن أُقيم على المخالفين حجة بحسب مدلول آية لو تقول ، كما ألزمهم الله بآيات أخرى كثيرة ولهذا نشرته مع مكافأة خمسمئة روبية. وإن كانوا في شك فأنا على استعداد أن أُودع هذا المبلغ في أي مصرف حكومي. ولو كان الحافظ محمـــد يـوســـف وأشياعُه الذين كتبتُ أسماءهم في الإعلان صادقين في ادعائهم بأنهم يستطيعون أن يُثبتوا أن المفتري على الله كذبا يمكن أن يعيش بعد افترائــه النبــوة أو الرسالة أو البعثة من الله وقراءته بعض الإلهامات على الناس علنا بأنها من الله، ٢٣ عاما أي مدة تماثل مدة نزول الوحي على النبي ، فإني سأدفع ٥٠٠ روبية نقدا لمن يُقدِّم المثال بحسب ما أثبت أو بحسب إثبات القرآن الكريم، وإذا كانوا أكثر من واحد فيمكن أن يتقاسموا هذا المبلغ. وبعد صدور هـذا الإعلان أمهلهم ١٥ يوما ليبحثوا في العالم عن هذا النظير ويقدموه لي. مـــــن المؤسف أنني حين أعلنت بأني أنا المسيح الموعود لم يستفد المعارضـــون مـــن بعض سفهاء هذا العصر يريدون – بعد مواجهتهم هزائم متكررة – أن يناقشوني في ضوء الأحاديث أو يريدون أن أناقش أحدا يمثلهم، ولكنهم مع الأسف لا يعرفون أنه إذا كانوا لا يريدون التخلي عن بعض الأحاديث التي هي مجموعة بعض الظنون وهي مجروحة ومحل اعتراض وتخالفها الأحاديث الأخرى ويكذبها القرآن الكريم؛ فكيف يمكن أن أترك هذا الإثبات المشرق الذي يؤيده القرآن الكريم أولاً وتُصدّقه الأحاديث الصحيحة ثانيا ويصدقه الكلام الإلهي الذي ينزل عليَّ من ناحية ثالثة وتصدقه الكتب السابقة من رابعة ويشهد على صدقه العقلُ ناحية خامسة وتدعمه من ناحية سادسة مئات الآيات لا من ناحية التي نزلت على يدي؟ فاللجوء إلى الأحاديث لا يفيد في حسم القضية، وقد أخبرني الله أن جميع هذه الأحاديث التي يُقدِّمونها ملوثة بالتحريف المعنوي أو اللفظي أو هـي موضوعة أصلا، وإن الذي جاء حكما فهو مخيَّر في قبول مجموعـة مـــن ذخـــيـرة هــذه الأحاديث بتلقي العلم من الله ورد مجموعة أخرى بعلم من الله. منه