التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 158 of 302

التحفة الغولروية — Page 158

101 عيسى اللة إسرائيليا، بينما السيد أحمد البريلوي وهو الخليفة الثاني عشر في سلسلة الخلافة المحمدية، فهو مثيل يحيى ومن السادات. (۲) ومن جملة الأدلة على كوني المسيح الموعود آيتا الله اللتان لن ينساهما العالم؛ إحداهما التي ظهرت في السماء والثانية التي أظهرتها الأرض. آية السماء هي حدوث الخسوف والكسوف وهي تطابق تماما الآية الكريمة: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، وقد تحققت في رمضان" بحسب النبوءة في الدارقطني. أما آية الأرض فهي التي أشارت إليها الآية الكريمة من القرآن الكريم: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عطلت، والتي يصدقها الحديث في مسلم ويترك القلاص فلا يسعى عليها". ١ 6 كان سيد أحمد البريلوي مجدد زمنه وكان إرهاصا للمسيح الموعود اللة واستشهد في الجهاد ضد السيخ في بالا كوت. مترجم القيامة: ١٠ لقد كتب الشوكاني في رسالته التوضيح " أن الآثار الواردة بحق المسيح والمهدي هي بحكم الأحاديث المرفوعة، لأن النبوءات لا سبيل فيها للاجتهاد. لكنني أقول إن كثيرا من النبوءات عن المهدي والمسيح متناقضة أو هي معارضة للقرآن الكريم أو تناقض سنة الله، ففي هذه الحالة لو رُفعت لما أمكن أن تكون مقبولة قط. إلا أنه بحسب إقرار الشوكاني المحترم فإن نبوءة الخسوف والكسوف بلا شك بمنزلة الأحاديث المرفوعة، بل إن هذا الحديث أقوى مئات الدرجات حتى من الحديث المتصل المرفوع، لأنها بتحققها قد أثبتت صدقها، وصدق القرآن الكريم مضمونها. كما بين القرآن الكريم نبوءة أخرى مقابل هذه. . أي تعطل العشار، فذكر هذه الآية الأرضية مصدقا آية سماوية أي الكسوف والخسوف، لأن هاتين الآيتين متقابلتان، وكذلك ورد تصديقها في بعض أسفار التوراة أيضا، ولم تتحقق مرتبة الإثبات هذه لأي حديث مرفوع متصل آخر لا تقترن بها هذه اللوازم. منه ٤ التكوير: ٥ نص الحديث: "ولتتركن" القلاص فلا يسعى عليها" (المترجم)