التحفة الغولروية — Page xii
" مقدمات بير" على التقدم بطلب النقاش الشفوي معي هو تعهدي المطبوع في "عاقبة آتهم" والمنشور في مئات الألوف من الناس بأني سوف أجتنب هذه المناظرات في المستقبل. لذا بكتابة هذا الكتاب أعلن إقرارا شرعيا صحيحا أنه أن ينبغي يكتب "بير" مقابل كتابي هذا كتابًا يدحض فيه جميع أدلتي هذه من الأول إلى الأخير واحدا واحدا، ثم يقيم المولوي أبو سعيد محمد حسين البطالوي اجتماعا عاما في بطالة أحضُره أنا وبير كلانا ويذكر فيه جميع أدلتي أمام الناس واحدا بعد آخر، ثم يذكر ردود بير مقابل كل دليل لي كان المولوي قد ذكره للحضور كاملا دون أي نقص أو تصرُّف ويقول مقسما بالله إن هذه الردود صحيحة وأنها تدحض جيدا الأدلة المقدَّمة. وإذا قام بكل هذا فسوف أقدم لبير في المجلس نفسه خمسين روبية جائزة لانتصاره. . . . وإذا لم يردّ على الكتاب المقرون بالجائزة فسوف يفهم الناس بلا شك أنه غير قادر على النقاشات بطريق صحيح زمن التأليف: أيضا". في رأبي ألف في سنة ١٩٠٠. وإن ملحق في البداية التي هي في الحقيقة أربعين رقم ٣ قد ألفت بين سبتمبر ونوفمبر سنة ۱۹۰۰ لأن أربعين رقم ۲ قد ورد في نهايته تاريخ ١٩٠٠/٩/٢٧ وقد قال حضرته عنه: "إن تاريخ عقد الاجتماع المقترح في ذلك الوقت والمذكور في الصفحة ٣٠ من أربعين رقم ٢ كان ١٩٠٠/١٠/١٥م، وحين سلّمنا هذا المقال في ۱۹۰۰/۸/۷م للكاتب، صدرت إعلانات موجهة إلى بير مهر علي شاه الغولروي وتأخر نشر أربعين رقم ٢ بسبب إعداد كتاب ؛ لهذا