التحفة الغولروية — Page x
بير كأنه مقدمات ۱۳۱۷ الهجري الموافق ١٩٠٠/٣/٢٨. فحين انتشر خبر هذه الرسالة تظاهر هو مؤلف هذا الكتاب وذلك ردًّا على سؤال مريد له. لم يستطع حضرة المولوي عبد الكريم الله السكوت على نفاق بير ونشر في جريدة الحكم ١٩٠٠/٤/٢٤ كل هذه المراسلات، فبدأت الأحاديث المختلفة في مريديه. وفي الطرف الآخر نشر المولوي محمد أحسن الأمروهي والله الله الرد على "شمس الهداية" بـ "الشمس البازغة، فلما كانت دعوة المناظرة صدرت في نهاية شمس الهداية فقد أطلعه المولوي المحترم عبر إعلان منشور في ١٩٠٠/٧/٩ أنه جاهز للمناظرة. (جريدة الحكم ١٩٠٠/٧/٩،٢٣) إن معارضة بير والإعلانات التي صدرت لكتابة التفسير قد ذكرها المولوي دوست محمد المحترم في تاريخ الأحمدية. لقد دعا المسيح الموعود ال "بير" للمبارزة العلمية في كتابة التفسير في ۱۹۰۰/۷/۲۰ لتمييز الباطل عن الحق، وقال: يجب أن تُعقد الجلسة في لاهور عاصمة البنجاب وتختار أي سورة قرآنية بالقرعة، ثم يكتب الفريقان تفسير أربعين آية منها بعد الدعاء ويبينا الحقائق والمعارف باللغة العربية الفصيحة والبليغة خلال سبع ساعات، ثم يسلّما التفسير لثلاثة من أهل العلم وانتخابهم وإحضارهم من مسئولية بير مهر علي شاه لم يقبل بير هذا التحدي مع شروطه ووصل إلى لاهور سرا دون تعيين التاريخ والوقت ونشر إعلانا كتب فيه أنه سيناظر المسيح الموعود الله أولا في ضوء النصوص القرآنية والحديثية، وإذا غُلب حضرتُه فيها فليبايعه، وبعد ذلك يستعدّ للخوض في المواجهة الإعجازية معه (في كتابة التفسير). بير قال حضرته الا في ذكر احتيال بير الخادع ما معنى الخوض في المواجهة الإعجازية بعد البيعة؟ وقال: إن بير قد دبر الهروب من المواجهة في التفسير