ترياق القلوب — Page 103
۱۰۳ الذين يستطيعون أن يشهدوا بذلك حالفين يبلغ عدد الآيات من هذا القبيل إلى ألفي آية أو تزيد. وهذا دليل بين؛ إذ يبين كيف تولاني الله تعالى وتكفلني. عند الحاجات. لقد جرت سنة الله معي في معظم الحالات أنه يخبرني قبل الأوان بنعمة من نعم الدنيا يريد أن ينعم بها عليّ. ويخبرني في معظم الأحيان أنك ستأكل غدا كذا وتشرب كذا وستعطى كذا، ثم يحدث ما قد أخبرني به. ولكل شخص أن يشاهد هذه الأمور بالمكث عندي لبضعة أسابيع. ولقد شاهد "شيخ حامد علي" و"لاله شرمبت" و"ملاوا مل" آيات كثيرة من هذا القبيل، ويمكنهم أن يبينوها بحسب الحلف المذكور في النبوءة رقم (۲). وقلّما يكون من جماعتي أحد لم يشهد مثل هذه الآية بأم عينه مرة أو مرتين. (۹) قبل ١٨ عاما تقريبا أخبرتُ بعض الناس من الهندوس والمسلمين، بعد إلهام من الله تعالى أنه خاطبني وقال ما نصه: "إنا نبشر بغلام حسين". سردتُ هذا الإلهام للمدعو الحافظ نور أحمد الأمرتسري الذي لا يزال على قيد الحياة، ولكنه من المعارضين بسبب إعلاني أني المسيح الموعود، كذلك حكيت الإلهام نفسه لشيخ حامد علي الذي كان يمكث عندي، وذلك بالإضافة إلى هندوسيين من قاديان "شرمبت" و"ملاوامل" اللذين كانا يزورانني بين فينة وفينة. فاستغرب الناس من هذا الإلهام لأن القد ورد هذا الإلهام بهذه الصيغة في الطبعة الأولى من "" ولكن يتبين من ترجمة المسيح الموعود في نفسه أن حرف "ك" سقط بسهو الناسخ. وقد أورد السيد بير سراج الحق نعماني في صفحة ٣٨ في مجموعة الإلهامات التي دونها بعنوان: "البشرى"، وكذلك أورد صاحبزاده مرزا بشير أحمد في "التذكرة" الطبعة الأولى صفحة ٣٥ مشيرا إلى صفحة ٣٤ هذا الإلهام بصيغة: "إنا نبشرك". (الناشر)